أشعر بالأسف…..ـل

الجزء الأوّل

النصف الممتلئ من الكأس

وجه محبّتي

الأمل في ساقيّ الحبّ…

وكيف أراك؟

كيف ألمسُ ما تشير إليه فيّ

كيف ينهض الصبّاح من: ” أحبّكِ..”

كيف أنّي كنتُ أكرّر بسّام حجار وهو يقول

” أعدك أن أنام، غير أني متعب.. والمشقة في قلبي لا في الطريق”

واصطدم. وتتوقف مشاهد حياتي

 

ثمّ…

الجزء الآخر

النصف الممتلئ من الكأس

نصف الدفء

صوتك في بريدي الالكتروني

ما يعيدُ صياغة الأشياء

كيف أراك؟

كيف تلّم روحي انتشار ظلّك باتجاهي

الطمأنينة في اللاجدوى

شيءٌ ممزّق في: وأنا أيضًا..” أحببتك”

 

كيف.. أنّني أعدتُ انتباه الكلام وصار بسّام حجار يكمل قصيدته في مشاهد حياتي:

“….والعتم في عيني/ في سمعي/ في الأعوام التي توالت عاماً بعد عام/ ولم أر/ أعدك أن أنام/ أن أنتظر الصباح المقبل/ وما يليه/ لكني مجبر على الرحيل الآن،/ لا عمل أو موعد أو/ نزهة أو أي/ شيء من هذا القبيل/ فأنا متعب وقد خدمت روحي ما استطعت””.

 

 

 

.

 

 

Posted in Uncategorized | Leave a comment

أتمنى لو كان الأمر مختلف.. مختلف تمامًا

عمّا هو عليه الآن
مثل وردة

صغيرة وخائفة

تتفتّح بحذرٍ

 بالماءِ والضوء

داخل قلبي

صغيرة ومؤلمة

كغصّة؛ لا تحرّرها صور الذاكرة

مؤلمة و صريحة

في النّمو الصّعب

كغصّة.. تتوقّف في منتصف ما أحبّه وأخشاه

كغصّة.. تربّي الخوف

وأنا خائفة

وأتمنى

لو أستطعتُ أن أدع كل شيء يمضي 

دون قصيدة 

دون أن أستدير بنصف جذع 

دون أن ألتفت 

للحبّ، يدًا متروكة في الفراغ

دون أن أضع خدّي على وجه هذي الريح

وألمسك

دون أن أعرف صوت قلبي

دون أن ألمس صوت قلبي

دون أن أراك وردةٌ صغيرة وخائفة

تتفتّح داخل قلبي

وتؤلمني.

Posted in Uncategorized | Leave a comment

كإيلوار حين يقول :

ليس لليأس أجنحة/ولا للحُبّ أيضاً

ليس ثمة من وجهٍ

لا أحد يتكلم/ أنا لا أتحرك

أنا لا أراهم/ أنا لا أكلمهم

لكني حيّ أيضًا

مثل حبّي/ مثل يأسي..

أو كما يحبّ نيرودا : 

عِندئذٍ تكبرين ..

Posted in Uncategorized | Leave a comment

نخب إلهٍ لم يعرف كيف يخلّصنا.*

آنا أخماتوفا.


ليل الواحد والعشرين

الاثنين 

عاصمةٌ مرسومةٌ في العتمة ، هناك 

حيث ألف رجلٌ مكسالٌ أغنيةً :

بأن الحب ما زال ممكناً على الأرض.

وبسبب الكسل

وبسبب الملل

وثق الجميع بذلك وصاروا هكذا يعيشون:

ينتظرون موعداً،

يخافون فراقاً ،

ويغنون أغاني الحب.

لكن ثمة من اكتشف سراً.

دفنه..

وغطاه بالصمت…

والمصادفة وحدها كشفت غطاء السر.

ومنذ ذلك اليوم

وحتى الآن

وكأن في كل الأشياء ما يؤلم .

1917

ثقيلةٌ أنت يا ذاكرةَ الحُب!‏

في دخانك أُغنّي وأحترق.‏

أمّا الآخرونَ فلا يرونَ فيكِ إلا لهباً‏

يُدفئُ أرواحهم الباردة.‏

تلزمهم دموعي‏

كي يبعثوا الحرارةَ في أجسادهم المنطفئة..‏

ألأجلِ هذا غنّيتُ أيّها الرب؟!‏

ألأجلِ هذا تقّربتُ إليك بالحُب!‏

دعني أشربُ سُمّاً‏

يجعلُني بكماء،‏

واغسلْ بالنسيان المضيء‏

مجديَ المذموم.‏

18 تموز 1914‏

سوف أشرب نخبًا أخيرًا لمنزلنا المدمَّر،

لحياتنا التَّعِسَة،

لوحدةٍ عشناها اثنين.

وسأشرب نخبكَ أيضًا:

نخب خداع شفتيك اللتين خانتا،

نخب جليد عينيك الميت،

نخب هذا العالم الوحش

ونخب إلهٍ لم يعرف أن يخلِّصنا.

Posted in Uncategorized | Leave a comment

هكذا فقط

هادئةٌ في محبّتك في وهمِ تذكّرها

في ارتياح الوجود على كتفيّ الصباح

هادئةٌ من غضبي وحزني عليكَ فيما أتذكّره من محبّتك لي..

هادئة وأحبّك.. 

Posted in Uncategorized | Leave a comment

كما لو. 

متمزّقٌ

كل ما أقضيه من وقتٍ أعود فيه إلى نفسي

بعد نسيانٍ طفيف

بالمقارنة في تذكّر قلبي لأصواتٍ تلمس حقيقة وجود هذه الحياة.. 


متمزّقٌ

ما أحاولُ أن ألمّه

-جرحًا باردًا في الروح.. فخّار وجهك الذي بدأ يأخذ شكل الحب.. –

بيدينِ عاريتينِ 

ما أحاولُ حمل قلبي على تهجئته

ما يتشظّى عن هالةِ الذكرى

يحيطُ بك معناي من أفقٍ تحدَّر خارج الايقاع

متمزّقٌ 

خطوي إليك

وليس لي ما يجتاز كل الدرب 

من قلبي إلى بيتك


متمزّقٌ 

ما كان في جهةٍ يربّي وحي قافيةٍ لا تلوي على شَيءٍ

كأنّي اُختصر في تردد نبضة

كأني أمد يدي لأوّل التجربة

أكثر التصاقًا بنفسي

أكثر تداعيًا في محبّتها

أتحسس الحياة بأصابعِ تحبّك

Posted in Uncategorized | Leave a comment

ما الذي يعرفه

قلب يتوسط ورقة بيضاء بين أصابع طفل 

ما الذي يعرفه الطّفل الذي يظنّ أنه يرسم قلب

عن ورقة بيضاء

أكتب فيها الآن

مشهد الصفعة

.. 
يقف جمهورك الخائف

الذي كما لو تمنّى سرًا

أن تحدث هذه الصفعة

ضررًا بليغًا على الخدّ

الطفل ظل يرسم القلب

في منتصف الصدر

ل شخصية صريحة الملامح

لا تثير الجدل

لها قلب في منتصف الصدر

ملوّن وهازئ
.. 
مالذي يعرفهُ

جمهورك الخائف

أيها الطفل الهازئ بفرحك

أمام خرس هذا العالم البذيء؟

Posted in Uncategorized | Leave a comment